|
|
|
حول جامعة المدينة العالمية فكرة تأسيس جامعة المدينة العالمية: الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد. فإنَّ فكرةَ تأسيس جامعة المدينة العالميَّة، قد نبعت من صدور علماءٍ أفاضل، شهدوا الواقع المؤلم الَّذي تعيشُه الأمّة الإسلاميَّة، وما تُعانيه من تخلُّف علميٍّ، ومجاعةٍ، وأسىً، وظلم، وحربٍ، وفقر؛ فتاقت أنفسُهم إلى زمنٍ يرون فيه الأُمّة الإسلامية قد نهضت من كبوتها، واستيقظت من سُباتها، وتطلّعت لأداء واجبها الحضاريِّ، وهو ما لا يُمكن أن يتمّ بدون إحياءِ تراث العلم الشّرعيِّ، ونشرٍ العلوم الإسلاميَّة والتربويَّة، في كلِّ بقعةٍ من بقاع الأرض، فكان من توفيق الله –عزّ وجلّ- أن توجَّهت هذه الكوكبةُ من العلماء بأبصارها تِلقاء ما سخَّره الله -عزَّ وجلَّ- للبشريَّة في هذا العصر، من وسائط الاتّصال والتَّقنية الرَّقميَّة الحديثة، فكانت جامعةُ المدينة العالمية. وممَّا لا ريبَ فيه أنَّ التَّربية والتَّعليم، هي الطّريقُ المُعبّد نحو استرداد الأمّة لوعيها وهويّتها، وعلاج كثيرٍ من مشاكل العالم الإسلامي وعلله وأدوائه، ولا مراء في أنّ "نظام التعليم عن بعد"، بفضل استناده على معطيات ثورة الاتّصال العالمية، ووسائط التّقنية الحديثة، الّتي تجاوزت بفضل الله تعالى، حدود المكان وقيود الزَّمان، هو النّظام المثاليُّ القادر –بإذن الله تعالى- على مواجهة التَّحدِّي الرّاهن،. ولقد كان من محاسن الاتّفاق: أن استمدَّت جامعةُ المدينة العالميّة اسمَها من اسم المدينة المنوَّرة، مدينة المصطفى -صلوات الله وسلامه عليه-، حيثُ ألَقُ النُّبوَّة وعَبقُ الرِّسالة وأنوار العلم الشَّرعيِّ، عاصمةُ الإسلام الأولى، وقبلةُ الوفود والزّائرين وطلاب العلم وحفظة القرآن، على مدى الأزمان؛ تيمُّناً بها، واستمداداً من مَعين تجربتها العطرة. إنَّ جامعة المدينة العالميّة، إذ تقوم على نظامي التّعليم عن بعد، والتّعليم الإلكترونيّ، تتفوَّق على رصيفاتها بميزةٍ أخرى، ألا وهي كونُها جامعةً إسلاميَّةً شرعيَّةً، ولذا فإنَّها تفتخر بأنّها تضُمُّ كوكبةً من خيرة العلماء في مجال الدّراسات الشَّرعيَّة، ينتمون إلى مختلف أنحاء العالم، هذا بالإضافة إلى مكتبتها الرَّقميَّة التي تشتمل على ذخائر كتب التُّراث الإسلاميِّ. بيدَ أنّ التَّوجُّه الشَّرعيَّ لجامعة المدينة العالميّة، لا يغضُّ من طموحها الكبير وسعيِها الحثيث إلى استيعابَ سائر مجالات العلوم العصريّة، النّظريّة منها والتَّطبيقيَّة، برؤيةٍ إسلاميّة متكاملةٍ، تتجاوبُ مع معطياتِ العصر الرّاهن، وتواكب تطوُّره العلميَّ. فلم يكن صدفةً أن حصلت جامعةُ المدينة العالميّة، على الاعتراف بها من قبل وزارة التَّعليم العالي (MOHE) بماليزيا، تلك الدّولة الإسلاميّة، ذات التّجربة الكبيرة في البناء العلميِّ والحضاريِّ، وذلك في يوم السَّادس والعشرين من شهر ديسمبر عام 2006 م ، حيثُ تمَّ تسجيلُها رسميَّاً، في يوم العشرين من شهر يونيو عام 2007م، بموجب المادة (555) من قانون التَّعليم العالي الخاصِّ بماليزيا، الصادر عام 1996م، بالملف الجامعيِّ تحت الرَّقم: (KPT/JPS/DFT/US/B22). وتعمل الجامعة تحت القانون الذي ينظم تأسيسها وإدارتها، مستهدفةً بناء بيئةٍ تعليمية متكاملةٍ، لطلاب التَّعليم العالي، في جميع أنحاء العالم. (إضغط هنا للتعرف على المزيد بخصوص الاعتراف والاعتماد الرسمي بالجامعة)
رسالة الجامعة: تتلخص رسالة جامعة المدينة العالمية في البنود التَّالية: •اعتماد الجودة العلميَّة العالية المبنيَّة على التَّفوُّق العلميِّ والمهارة المهنيَّة. الرؤية المستقبلية للجامعة: •نحو طموحات علميَّة رائدة، ومقاصد تربويَّة شاملة، وابتكارات بحثية فريدة؛ لتحقيق الإنجاز والتَّفوُّق على المستوى العالميِّ.•تهيئةُ بيئة علميَّة حضاريَّة تفتح آفاقاً واسعةً للتّطوُّر العلميِّ. •نشر العلم والمعرفة في شتَّى مجالات الحياة.
أعضاء مجلس الجامعة: إنَّ مجلسَ جامعة المدينة العالميَّة، هو السُّلطة الإداريَّة والرسميَّة العليا للجامعة، ويتلخَّص دوره الأساسيُّ في الإشراف على حسن سير الجامعة، من النَّواحي الإداريَّة والأكاديميَّة، وتذليل العقبات والصُّعوبات التي قد تُعيق مسيرة الجامعة. ويتكون المجلس الحالي للجامعة من رئيس المجلس، ونائبه، وأعضاء المجلس، وهم كالتالي:
|






