الأسئلة المتكررة  |  اتصل بنا |  الفرص الوظيفية     

  

وحدة الدعم المالي والتبرعات في جامعة المدينة العالمية:

مشاريع الدعم المالي في جامعة المدينة العالمية:

 "بإسهامكم نعلم أبنائكم وإخوانكم المسلمين ليكونوا قادة مؤهلين وأفراداً ناجحين!.."

 أسست جامعة المدينة العالمية وحدة الدعم المالي والتبرعات، للإشراف والتنسيق لبرامجها الوقفية التي تستهدف نشر العلم الشرعي والعلوم والمعارف العامة، و إعانه طلاب العلم في شتى أصقاع العالم الإسلامي على طلب العلوم النافعة ليرفعوا الجهل عن أنفسهم، وينشروا العلوم والمعارف بدورهم إلى غيرهم، وليسهموا جميعاً في استعادة رفعة وحضارة الأمة الإسلامية و تعزيز مكانتها بين الأمم.

وقد بذل القائمون و المؤسسون لهذه الجامعة – أجزل الله لهم المثوبة- جهوداً مضنية وأموالاً طائلة في سبيل إنشاء هذه الجامعة المباركة محتسبين أجر ذلك عند الله سبحانه وتعالى، وها هي اليوم تشرق على عالمنا الإسلامي الفسيح من واحدة من أكثر دول عالمنا الإسلامي تقدماً ونجاحاً في المجال الحضاري والمعرفي إلا وهي دولة ماليزيا، حاصلة على اعتراف رسمي واعتماد أكاديمي من وزارة التعليم العالي فيها وتأييد منقطع النظير من حكومتها الرشيدة.

هذا بالإضافة إلى التميز العلمي والإداري والتكنولوجي الفريد لهذه الجامعة بتكوينها لنسيج علمي وأكاديمي وإداري وتكنولوجي متكامل يربط بين إمكانيات عالمنا الإسلامي، ابتداءً من مقرها الإداري والتكنولوجي الرئيسي بماليزيا الذي تعمل فيه نخبة مختارة من الكوارد الإدارية والفنية المؤهلة، ومكاتبها العلمية والأكاديمية بمدينة القاهرة والتي يعمل فيها كوكبة متميزة من أساتذة العلوم والمعارف من أعرق الجامعات المصرية والذين يشرفون على الإنتاج العلمي للجامعة وبين مكاتبها الإشرافية والتوجيهية في المدينة المنورة منبع الهدي النبوي الشريف، وبين مراكزها التعليمية المنتشرة حول العالم والتي تعمل على تقديم الخدمات التعليمية للطلاب التي تتواجد حالياً في كل من أندونيسيا وماليزيا، وتايلند، وسنغافورة، والجاري توسع إنتشارها في القريب العاجل لتشمل رقعة واسعة من عالمنا الإسلامي الفسيح.

وها هي الجامعة اليوم تتيح فرصة المساهمة في هذا العمل الخيّر لإخواننا من الميسورين من أبناء العالم الإسلامي، ليسهموا بدورهم في الأخذ بأيدي إخوانهم من أبناء المسلمين في شتى أنحاء العالم نحو الرقي العلمي والأكاديمي، تحقيقاً لمبادئ الأخوة والتعاضد الإسلامية، وفتحاً لأبواب الخير والصدقة الجارية التي يتواصل ثوابها، ويُنعم ببركتها في الدنيا والآخرة.

مشاريعنا الوقفية:

 أولاً/ مشاريع الدعم الطلابي:

  1. برنامج كفالة المنح الدراسية الوقفية. 
  2. برنامج الصندوق الوقفي للقروض الطلابية الميسرة.
  3. برنامج إعانة طالب العلم.

 ثانياً/ المشاريع الوقفية المتعلقة بالشؤون التأسيسية للجامعة:

  1. إنشاء ودعم المراكز التعليمية والخدمية.
  2. دعم إنشاء وبناء الأنظمة الالكترونية بالجامعة.
  3. إنشاء المحتوى التعليمي الأكاديمي التقني.

 ثالثاً/ المشاريع التشغيلية و البحثية المتعلقة بتطوير الجامعة:

  1. تطوير وتزويد المكتبة الجامعية الرقمية.
  2. الإسهام في دعم التكاليف والمصاريف التشغيلية.
  3. الإسهام في دعم برامج التطوير والتنمية.

وختاماً...

فإننا نهيب بإخواننا من أهل الخير والجود والإحسان، وسعة ذات اليد، أن يمدوا يد العون والإحسان للأخذ بأيدي إخوانهم المسلمين في سبيل تلقي العلوم النافعة التي تعينهم على ما فيه صلاح دنياهم وأخراهم، مما يسهم بدوره في رفعة أمتنا الإسلامية التي اصطفاها الله لتكون خير أمة أخرجت للناس، مستشعرين في ذلك الأجر العظيم والثواب الجزيل، والبركة العميمة التي وعد الله سبحانه وتعالى بها عباده أولئك الذين ينفقون أموالهم في سبيله.

قال تعالى:

(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَهُمْ يَحْزَنُونَ)

 [سورة البقرة آية 274] 

 

وقال أيضاًً:

(إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُور.

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ)

[سورة فاطر، الآيات 29-30]  

 

وقال أيضاً:

(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ.

فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

 [سورة السجدة، الآيات 16-17]

 

 

ولقول المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم:

(ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة ‏ ‏فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم ‏ ‏فلوه ‏ ‏أو فصيله)

رواه أبو هريره (رضي الله عنه). صحيح مسلم – كتاب الزكاة- باب قبول الصدقة الصدقة من الكسب وتربيتها.

 

 

وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً:

(‏ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا ‏ ‏خلفا ‏ ‏ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)

رواه أبو هريرة (رضي الله عنه). صحيح مسلم- كتاب الزكاة، باب في المنفق والممسك.

 

 

سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والمثوبة لكل من كانت له يد خيرية ونوال كريم لرفعة هذه المؤسسة التعليمية الحديثة وتعضيدها لما فيه خير الأمة الإسلامية.

ووفق الله الجميع لما يحبه تعالى ويرضاه.

 * * * * * * * * * * * *

 

لمراسلتنـا:

نسعد في وحدة الدعم المالي والتبرعات بتلقي استفساراتكم واتصالاتكم،عبر الطرق الآتية:

  •  الاتصال الهاتفي المباشر على الهاتف العمومي للجامعة: [+60355113939] تحويلة رقم [226]
  • رقم فاكس الجامعة : [+60355113940]
  • ولأغراض الطوارئ يمكنكم الاتصال الهاتفي المباشر، أو إرسال الرسائل الهاتفية النصية [SMS] على الرقم التالي: [+60123926864]
      مشاريع الدعم الطلابي بجامعة المدينة العالمية

 المشاريع الوقفية المتعلقة بالشؤون التأسيسية للجامعة

المشاريع التشغيلية و البحثية المتعلقة بتطوير الجامعة

      الامكانيات التقنية التي تمتلكها الجامعة

الهيئات الرسمية التي تشرف على الجامعة

طرق الإسهام والتبرع لصالح جامعة المدينة العالمية

سجل الشرف

 
 

العروض التقديمة لوحدة الدعم والتبرعات

 

التعريف بجامعة المدينة العالمية

 

--------------------------------

 

برامج الدعم الطلابي في جامعة المدينة العالمية - الجزء الأول

 

--------------------------------

 

 

برامج الدعم الطلابي في جامعة المدينة العالمية - الجزء الثاني

 

--------------------------------

 
 

برامج الدعم الطلابي في جامعة المدينة العالمية - الجزء الثالث

 

--------------------------------

 

MOU Singapore

كلمة الشيخ عبد الله المنيع(ج1)

 

----------------------------------

MOU Singapore

كلمة الشيخ عبد الله المنيع(ج2)

 

----------------------------------

تحميل الاستمارات والنماذج

 الدليل التعريفي بالجامعة والبرامج التمويلية

---------------------

تحميل دليل الجامعة

---------------------

 

 تحميل استمارة التبرع

---------------------

جميع الحقوق محفوظة لجامعة المدينة العالمية 2008